استخدام الانترنت “الواي فاي” دون إذن أصحابها “حرام”


04/11/16 1:17 مساءً


 

أصدرت دائرة دبي للشؤون الإسلامية والعمل الخيري فتوى تحظر استخدام شبكات الواي فاي التابعة للآخرين دون الحصول على إذن منهم.

وكان قسم الفتاوى التابع للدائرة قد تلقى سؤالاً من شخص يسأل عن شرعية استخدام البعض لشبكات الواي فاي للدخول على الإنترنت دون علم أصحابها.

وأشارت الفتوى التي نشرت على الموقع الإلكتروني لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري تحت قسم فتاوى حديثة إلى أن استخدام شبكات الواي فاي يمكن أن يقلل من سرعة الإنترنت لدى صاحب الخدمة الحقيقي. 

وأكدت الفتوى على عدم جواز استخدام أي شيء يعود للآخرين دون دفع مقابل أو الحصول على إذن منهم، ويجب استخدام الإنترنت فقط بعد الحصول على اشتراك مدفوع من الشركات المسؤولة عن توفير هذه الخدمة في البلاد.

وكان كذلك موقع فتوى اسلام ويب قد تلقى هذا السؤال :

ما حكم استخدام شبكات الأنترنت الشخصية المفتوحة إذا كنت لا تعرف صاحبها، إن كان استخدامها في أعمال شخصية أو عمل؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 

فإنه لا يجوز لك الانتفاع بخدمة الأنترنت المملوكة للغير إلا بإذن منه، للحديث الذي في الصحيحين: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام.

واستخدامك لهذه الخدمة بدون رضى صاحبها يعد اعتداء وخيانة، جاء في مواهب الجليل شرح مختصر خليل: في التنبيهات: الغصب في لسان العرب: منطلق على أخذ كل ملك بغير رضا صاحبه ـ من شخص أو مال أو منافع ـ وكذلك التعدي سراً أو جهراً، أو اختلاساً، أو سرقة، أو جناية، أو قهراً، غير أن الغصب استعمل في عرف الفقهاء في أخذ أعيان المتملكات بغير رضا أربابها وغير ما يجب على وجه القهر والغلبة من ذي سلطان وقوة، واستعمل المتعدي عرفاً: في التعدي على عينها أو منافعها، سواء كان للمتعدي في ذلك يد بيد أربابها أو لم يكن كالقراض، والودائع، والإجارة، والصنائع، والبضائع، والعواري. انتهى.

ولكن قد تنصب الدولة بعض الشبكات اللاسلكية في الأماكن العامة لخدمة الناس وتمكينهم منها، فلا حرج في استخدامها والانتفاع بها للإذن العام، فانظر فيما يصل إليك من شبكات هل هو عام فجوز لك التقاطه دون إذن؟ أو هو خاص بمالك معين، فلا يجوز فيه ذلك إلا بإذنه ورضاه ولو لم يكن محميا بكلمة سر ونحوها.

اضف تعليقك

لن يتم نشر بريدك اﻻلكتروني