تعرّف على الأسئلة الثلاثة التي لم يستطع الشيخ ابن باز – رحمه الله – أن يجيب عليها


12/7/15 7:08 صباحًا


العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – والذي كان قبل وفاته مفتياً للمملكة العربية السعودية ، والذي لايختلف على سعة علمه وفقهه أحد ، فقد كان مثالا و قدوة في الوَرَع.

الشيخ ابن باز – رحمه الله – كان حريصاً و حذراً – ولانزكي على الله أحد – في إصدار الفتوى ، فقد طُرح عليه بعض الأسئلة ، فكانت إجابته : بـ ( لا أدري ، الله أعلم ، سأبحث عنها وأدرسها).

هنا سنعرض الأسئلة كما جاءت بلسان أصحابها ؛ لتعلم أي حذر كان يلازم الشيخ – رحمه الله – في إصدار الفتوى ؛ حيث جاءت الأسئلة كالتالي :

س1/ ما الحكم في قول وجه الله عليك تفضل معنا ؟ أو وجه الله عليك اعمل هذا الشيء ؟ أو جاه الله عليك ؟ أو أن عليك وجه الله؟! ونفيدكم أنها عادة منتشرة في الجنوب من المملكة.

س2/عندي أطفال صغار و في الليل وحتى أثناء النهار يطلبون مني أن أروي لهم قصة فأتخيّل من عقلي قصة و أرويها لهم ، فهل هذا يعتبر كذبا محرما ؟!

س3/ أيهما أفضل سماحة الشيخ الأذان أم الإقامة ؟!

تلك الثلاثة الأسئلة ، والتي يرى بعضنا سهولتها، وربما لايتوانى الكثير في الإجابة عنها في أي مجمع ومحفل لم يستطع الشيخ الإجابة عنها ؛ لأنه يتحرى الدقة ، واليوم بعضنا أصبح لديه جرأة كبيرة على الفتوى ، وكأنها وجهة نظر ليس إلا فهل نعي خطورة الجرأة على الفتوى ؟ ونتركها لأهلها ؟! ونحفظ ألسنتنا ؟!.

4 تعليقات

  • عبدالرحمن سنتين سابقا

    بارك الله فيكم

    العنوان ليس مناسبا للمحتوى ولا لائقا بمقام الشيخ

    لو كان العنوان :
    ( ورع الشيخ ابن باز ) ونحوه لكان أفضل

    الرد
  • ابو عبدالرحمن سنتين سابقا

    2290 ” ملعون من سأل بوجه ( الله ) و ملعون من يسأل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأله هجرا ” .

    قال الألباني في ” السلسلة الصحيحة ” 5 / 363 :

    وروي عن أبي عبيدة مولى رفاعة عن رافع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله
    رواه الطبراني

    الرد
  • ..... سنتين سابقا

    ومن كان في هده أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا

    الرد
  • abo..ziaad سنتين سابقا

    من قال لا أعلم فقد افتى

    الرد

اضف تعليقك

لن يتم نشر بريدك اﻻلكتروني